21 يونيو 2020•تحديث: 22 يونيو 2020
أنقرة/الأناضول
أقام الأطباء في مستشفى مدينة أنقرة الطبية، حفل عيد ميلاد، للتوأم السيامي "ديرمان" و"ييغيت" أفرنسال، يعد الأول لهما منفصلان بعد قرابة عامين عاشاها متصلي الرأس.
ويخضع الطفلان للعلاج الفيزيائي في المدينة الطبية بأنقرة، بعد عودتهما في 10 يونيو/حزيران الجاري من بريطانيا إثر عملية جراحية تكللت بالنجاح.
وفي تصريحات للصحفيين قبيل تقطيع قالب الحلوى، أعرب رئيس قسم العلاج الفيزيائي في المستشفى، البروفسور أفرين يشار، عن سعادته الكبيرة في الاحتفال بعيد ميلاد التوأم، والذي يصادف عيد الأب.
وقال يشار: "ربما بالنسبة لوالد الطفلين هو أجمل عيد أب في حياته، برؤية أطفاله في عيد ميلادهما يتحركان وفق إرادتهما".
وتوجه يشار بالشكر لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، على إشرافه المباشر منذ البداية على الرحلة العلاجية للطفلين.
من جانبه، أكد والد التوأم عمر أفرنسال، تمتع طفلاه بالصحة الجيدة، بعد العملية.
وأشاد أفرنسال بالعناية الطبية التي يتلقاها طفلاه من قبل الكادر الطبي.
من جهتها، توجهت الأم فاطمة، بالشكر لكل من وقف معهم في رحلة علاج طفليها، وفي مقدمتهم الرئيس وعقيلته أمينة أردوغان، والكوادر الطبية.
وقال فاطمة:" عيد الميلاد الأول لطفلاي كان يشوبه الحزن، لأنهما كانا ملتصقين، لا يستطيعان التحرك بحرية، وكانا تحت ناظرينا على الدوام، الآن نحمد الله كل شيء غدا أفضل".
وولد التوأم السيامي، بولاية أنطاليا (جنوب) في 22 يونيو 2018، متصلين من الرأس، وبعد نقل وكالة الأناضول حالتهما الصحية عبر تقرير خاص، سردت فيه الصعوبات التي يكابدها المولودان أمام ناظري أبويهما، تكفلت رئاسة الجمهورية التركية، بكامل مصاريف علاجهما.
وبدأت رحلة علاج التوأم السيامي، في 1 ديسمبر/كانون الأول 2019، حين أقلتهما طائرة إسعاف وزارة الصحة التركية، إلى بريطانيا،لإجراء العمليات الجراحية اللازمة في مستشفى "غريت أورموند ستريت".
وأجري للمولودين 3 عمليات في غاية الصعوبة والدقة، شارك فيها 42 طبيبا بينهم طبيبان تركيان، تكلّلت بالنجاح في 28 يناير/كانون الثاني الماضي.