Muhammet Torunlu
13 يونيو 2024•تحديث: 13 يونيو 2024
مدريد / الأناضول
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن "هناك غطرسة ترد على دعوات وقف إطلاق النار في قطاع غزة بسفك الدماء".
جاء ذلك في كلمة خلال منتدى الأعمال التركي الإسباني في العاصمة مدريد، الخميس، ثمّن خلالها الموقف الإسباني ضد الظلم الإسرائيلي.
وقال: "نواجه غطرسة تستجيب لدعوات وقف إطلاق النار بسفك الدماء، ولا يمكن لأي دولة ذات ضمير أن تقبل بمثل هذا الوضع".
*حرب غزة
وأشار أردوغان إلى أن "الإبادة الجماعية المستمرة منذ 250 يوما في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، تُدمي قلب كل ذي ضمير".
وتابع: "أكثر من 37 ألف شخص، بينهم 16 ألف طفل، قُتلوا وأصيب 85 ألف مدني في غزة. وتم قصف الكنائس والمساجد والمدارس ومخيمات اللاجئين والصحفيين. وأُطلقت النار على عمال الإغاثة الإنسانية، وأصبح الأطباء والأكاديميون والمدنيون الأبرياء هدفا للرصاص".
وأكد أردوغان أن "الاستهتارات التي تواصل الإدارة الإسرائيلية القيام بها رغم كل الدعوات، تغذي معاداة السامية في جميع أنحاء العالم".
وذكر أردوغان أن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز احتل "مكانة استثنائية" في قلوب شعوب إسبانيا وفلسطين وتركيا من خلال تبنيه سياسات مبدئية وحكيمة.
*العلاقات التركية الإسبانية
وفيما يخص العلاقات الثنائية بين تركيا وإسبانيا، أعرب أردوغان عن أمله في أن يؤدي منتدى الأعمال إلى مزيد من التقدم في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وإقامة شراكات جديدة.
وأوضح أن بلاده لديها علاقات ممتازة في كل المجالات مع إسبانيا "الصديقة والحليفة في الناتو".
أكد أن رجال الأعمال ساهموا بشكل كبير في ترقية العلاقات بين البلدين إلى مستوى "الشراكة الشاملة" بدءاً من عام 2021.
وتابع: "وباء كورونا والصراعات الدائرة في منطقتنا أدى إلى زيادة الصعوبات التي تواجهها التجارة العالمية".
وقال إن "تضامننا وتعاوننا أمر حيوي في مواجهة التحديات الحالية. وفي مثل هذه الظروف نرغب في مواصلة تطوير علاقاتنا الاقتصادية والتجارية انطلاقا من مبدأ الربح للجانبين".
وأردف: "إمكاناتنا الهائلة تمنحنا الشجاعة لتحقيق المزيد من الأهداف. وحجم التجارة الذي كان بحدود ملياري دولار قبل عام 2002،، وصل إلى 19.2 مليار دولار العام الماضي، أي بزيادة تقارب 10 أضعاف".
ولفت إلى أن إسبانيا تحتل المرتبة السادسة بين الدول الأجنبية الأكثر استثماراً في تركيا، من خلال 740 شركة وبرأس مال يصل إلى 11 مليار دولار.