وأشار أردوغان في حديثه في جلسة العمل الأولى التي كانت تحت عنوان "الاقتصاد العالمي وإطار نمو قوي ومستدام ومتوازن"، إلى استمرار المخاطر وعدم اليقين الاقتصادي في أوروبا، واستمرار ارتفاع الديون ومعدلات البطالة وغيرها من المظاهر الاقتصادية السلبية رغم الجهود التي بذلت خلال السنوات الأربع الماضية.
وعبّر أردوغان عن اعتقاده بأن خطة لوس كابوس للتنمية والتوظيف المقدمة للقمة تمثل خريطة طريق جيدة، مضيفًا أن دول الاتحاد الأوروبي لابد أن تتعاون في اتخاذ خطوات سريعة من أجل التغلب على مشاكلها الهيكلية.
وأكد أردوغان أن السياسات المالية وحدها لا تكفي لبناء نمو اقتصادي حقيقي ودائم، وأنه لابد من تطبيق إصلاحات هيكلية من أجل تحقيق النمو الدائم والمتوازن.
وشرح أردوغان عددًا من السياسات الاقتصادية التي جنبت تركيا الأزمة الاقتصادية العالمية، حيث ركز على أهمية البرامج ذات المدى المتوسط التي أدت إلى تخفيض تأثيرات الأزمة ورفع معدلات النمو والتوظيف والثقة في السوق.