وقال أردوغان في ذلك الرد: " بالفعل كانت هناك محاولات مباشرة أوغير مباشرة للانقضاض على إرادة الشعب ، وعلى المؤسسات الديمقراطية التي كانت تعمل باسم الشعب، وكانت هذه المحاولات تتم إما بالسلاح أو من خلال الأجهزة البيروقراطية، وكانت كلها محاولات سيئة بكافة أشكالها وأبعادها، كما أنها كانت عدوة للديمقراطية والشعب على حد سواء".
وأضاف رئيس الوزراء أن "حكومته ستواصل جهودها القانونية والسياسية لاستئصال ثقافة الانقلابات العسكرية، ومفهموم الوصاية الذي كان يفرض على الدولة، ورسخ في عقول بعضهم".
وتابع أردوغان: "لتعي كل مؤسسة أو شخص تعدى أو سولت له نفسه يوما ما التعدي على الديمقراطية بأي شكل من الأشكال، سيقف عاجلا أم آجلا أمام القضاء العادل الذي يعمل من أجل الأمة، ليحاكم على كل ما فعل".
وأكد أردوغان أن انقلاب 28 شباط/فبراير 1997، استهدفه شخصيا بقدر استهدافه مجلس الأمة التركي، والحكومة المنتخبة، وإرادة الشعب، والسياسة المدنية، موضحا أن ذلك الانقلاب جاء نتيجة تخطيط سياسي، واصفا مثل تلك التخطيطات بالخطر الكبير على مستقبل البلاد.
وأضاف رئيس الوزراء التركي قائلا إن "انقلاب 28 شباط تم تخطيطه للإجهاز علينا وعلى المثل العليا التي نمثلها، وعلى الإرادة الشعبية التي كنا نمثلها، ولمحوها وعرقلتها بشكل واضح وصريح".
يذكر أن تدخلا عسكريا في شؤون الحكومة الائتلافية وقع في 28 شباط/فبراير عام1997، ويطلق الأتراك على تلك الأحداث اسم "انقلاب مابعد الحداثة" أو "الانقلاب الأبيض"، الذي تسبب في الإطاحة بالحكومة الائتلافية بين حزب الرفاه بقيادة نجم الدين اربكان، وحزب الطريق القويم بقيادة تانسو تشيللر.