21 يناير 2020•تحديث: 22 يناير 2020
ديار بكر/ الأناضول
انضمت أسرة جديدة لاعتصام الأمهات أمام مقر حزب "الشعوب الديمقراطي" بولاية ديار بكر (جنوب شرق)، وذلك للمطالبة باستعادة أبنائهن من قبضة منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
وانطلق في 3 سبتمبر/ أيلول 2019، اعتصام الأمهات اللواتي يتلوعن شوقا لفلذات أكبادهن، ويحلمن بلحظة لقاء أبنائهن الذين اختطفوا ونقلوا إلى معسكرات المنظمة الإرهابية في الجبال.
ويستمر الاعتصام لليوم الـ 141 على التوالي، إذ تتهم الأمهات المعتصمات في ظل درجات الحرارة المنخفضة، حزب "الشعوب الديمقراطي"، بالضلوع في اختطاف أبنائهن بهدف إلحاقهم بصفوف "بي كا كا".
ومؤخرا، التحقت جميلة وعثمان أردوغان، إلى العائلات المعتصمة، إذ قدِما من ولاية سيرت (جنوب شرق)، للمطالبة بأبنهما المختطف منذ 6 أعوام، عندما كان بعمر الـ17 عاما.
وفي لقاء مع الأناضول، قالت جميلة أردوغان، إن عودة بعض الأبناء إلى أمهاتهم زرع لديهما الأمل، مضيفة أن ابنها اُختطف عندما كان في المرحلة الدراسية الثانوية بعمر 17 عاما.
وأردفت: "قلوبنا تحترق، أتمنى لهذا الأمر أن ينتهي، وألا تذرف أي أم الدموع بعد الآن، منذ 6 سنوات لم أتلقَ أخبارا عن ابني، ولن أبرح هذا الاعتصام حتى أستعيده مجددا".
من جانبه، اعتبر الأب عثمان أردوغان، حزب "الشعوب الدمقراطي" المسؤول الأول عن اختطاف ابنه، قائلا: "إنني أثق بدولتنا، ولن أغادر هذا المكان حتى يقوم الحزب بإعادة ابني".
وعبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للأمهات المعتصمات في أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم الوزراء والسياسيين والفنانين والصحفيين والكتاب والرياضيين والمنظمات المدنية ورجال الدين وكافة فئات المجتمع التركي.
وحظيت اعتصامات الأمهات أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة، حيث أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا بالأمهات المعتصمات.