أعربت أمينة اردوغان عقيلة رئيس الوزراء التركي، عن ثقتها الكبيرة في حل الأزمة التركية الداخلية في القريب العاجل جدا، بحسب قولها، مشيرة إلى أن المرأة التركية سيكون لها دورا في ذلك إذا ما أعلنت رفضها للعنف والإرهاب.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها أردوغان في ندوة تسمى (دور المرأة في جنوب شرق الأناضول في تنمية المجتمع)، التي شاركت فيها بمدينة سيرت، الواقعة جنوب شرق البلاد، ورافقتها وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية فاطمة شاهين.
وأضافت أردوغان أن جميع حركات التغيير التي يشهدها العالم قامت على أكتاف المرأة، مؤكدة أن التغيير في تركيا وجنوب شرق الأناضول سيبدأ كذلك بسواعد السيدات التركيات وعلى أكتافهن.
وأوضحت أن النساء عامة، والأمهات خاصة في منطقة جنوب شرق الأناضول تجرعن كثيرا من الألم على مدار عشرات السنين، لافتة إلى أن ذلك الألم تنوع بين ألم بسبب الوحدة أو فقد ابن أو قريب في الأعمال الإرهابية، فضلا عن العنف الذي يمارس ضدهن.
وذكرت أن نساء تلك المنطقة كافحن كثيرا من أجل أن يحولن تلك الألام إلى سعادة، وذلك بفضل ما تلقوه من تعليم وخدمات اجتماعية، مشيرة إلى أن أصواتهن اصبحت مرتفعة طلبا للحق، ومعارضة للعنف والظلم الذي وقع عليهن سواء من قبل أزواجهن أو من قبل المجتمع أو المنظمة الإرهابية - في إشارة إلى منظمة (بي كا كا) الإرهابية -.
وأكدت على أن تركيا ستشهد في الفترات المقبلة نهاية للعنف الممارس ضد المرأة التركية، موضحة أن المرأة في المجتمع التركي تستحق أن تعامل بكيفية تليق بها لأنها تستحق ذلك وأكثر، على حد قولها.
ولفتت إلى أن حل الأزمة التركية، ونجاح المفاوضات غير المباشرة القائمة بين الحكومة التركية، ومنظمة (بي كا كا) الإرهابية، سيكون بفضل المرأة التركية، إن رفضت بصوت عال كافة اشكال العنف والإرهاب، وحثت على روح السلام في المجتمع.