ودعا "إحسان أوغلو"، في خطابه أمام ندوة التسامح المنعقدة في فيينا، الدول الغربية، إلى توسيع تعريف جرائم الكراهية، وإلى العمل على إصدار قوانين متعلقة بهذه الجرائم، في إطار سعيها لمواجهة العداء ضد الإسلام.
واعتبر "إحسان أوغلو"، الإسلاموفوبيا هجوما على الكرامة الإنسانية، ودعا المجتمعات الإسلامية إلى العمل على مكافحة الأفكار والتحيزات المسبقة ضد الإسلام في الغرب، عن طريق ترتيب منظمات المجتمع المدني في الدول الإسلامية لبرامج عمل مشترك مع نظيراتها الغربية. ولفت "إحسان أوغلو" كذلك لأهمية الاهتمام بالبرامج التعليمية للأجيال الجديدة.
وأشار "إحسان أوغلو" إلى وجود مجموعات متطرفة في جميع المجتمعات متعددة الثقافات، واقترح أن ينظم المسلمون والدول الغربية منتديات لمناقشة كيفية التعامل مع التطرف الديني.
وانتقد "إحسان أوغلو" أداء وسائل الإعلام التي تركز على أفعال المتطرفين، وتتجاهل دعوات التسامح والتعقل.
وأعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، عن خطة عمل أعدتها المنظمة عام 2005 لمكافحة عدم التسامح الديني، تتضمن إنشاء مركز لرصد العداء للإسلام في الدول الغربية وإصدار تقارير بشأنه.
وينظم ندوة التسامح، الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع البرلمان التركي، ويشارك فيها 80 برلماني من دول الاتحاد الأوروبي وتركيا، ومن الأكاديميين، والصحفيين، وتستمر فعالياتها اليوم وغدا.