القدس/تانر أيدن/الأناضول
تعاني إسرائيل، مشكلة التعامل مع المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين، الذين بلغ عدهم نحو (60) ألف مهاجر.
ويصر المهاجرون على عدم مغادرة اسرائيل، ويطالبون بالحصول على صفة لاجئ، فيما تسعى الحكومة لترحيلهم، حيث تعرض تقديم مبلغ 3500 دولار لكل مهاجر يقبل بمغادرة البلاد "طواعية".
ورغم جهود الحكومة الإسرائيلية في هذا الإطار، إلا أنها لم تفلح إلا في ترحيل نحو 5 آلاف مهاجر أفريقي فقط، في غضون الأعوام الثلاثة الأخيرة.
وكان مهاجرون أفارقة نظموا سلسلة مظاهرات حاشدة متتالية، على مدار أربعة أيام الشهر الماضي؛ مطالبين السلطات الإسرائيلية بمنحهم اللجوء السياسي، الأمر الذي سلط الأضواء مجدداً على هذه القضية، حيث يعمل الأفارقة في مجالات تعتمد على القوة البدنية، في كافة المدن الساحلية وفي مقدمتها تل أبيب.
وحول أسباب هجرته إلى إسرائيل؛ قال المهاجر الأريتري في تل أبيب "مولوغيتا تومزغهي" للأناضول: " مشاكلنا كثيرة، نأتي من مكان أسوأ من كوريا الشمالية ولا يوجد شيء نعمله!، إضافة إلى أننا هاربين من الخدمة العسكرية التي لاتنتهي في بلادنا ".
ويفضل أرباب العمل الإسرائيليين تشغيل الأفارقة لتدني الأجور التي يتقاضونها؛ مقارنة بالعمال الإسرائيليين أو العرب.
وحسب إحصائيات الحكومة الإسرائيلية، فإن نحو 60 ألف أفريقي منهم 35 ألف أريتري اجتازوا الحدود من مصر إلى إسرائيل؛ سيراً على الأقدام منذ عام 2006، ويعيش كثير منهم في أحياء فقيرة في تل أبيب، في الوقت الذي تعتبرهم إسرائيل باحثين عن عمل بطريقة غير شرعية، تعتبرهم منظمات حقوق الإنسان لاجئين سياسيين، هاربين من قمع حكوماتهم