آية الزعيم
بيروت-الأناضول
اعتبر إعلاميون لبنانيون أن وكالة الأناضول للأنباء أصبحت مصدرًا للأخبار المحلية اللبنانية بالمقام الأول.
وقال منير الحافي، الإعلامي البارز في لبنان، لمراسلة الأناضول: "إن توقيت افتتاح الوكالة (الثلاثاء الماضي) كان جيدًا في بيروت لأنها كانت ولا تزال عاصمة للمؤسسات الإعلامية والمنظمات الدولية والإقليمية فكيف الحال إذا تم افتتاح مركز إعلامي تركي ببيروت في ظل علاقات تاريخية ومتينة بين البلدين".
وتوقع الحافي أن تشهد الوكالة مزيدًا من التطور والاحتراف في ظل وجود صحفيين أكفاء من الجنسيتين اللبنانية والتركية إضافة إلى أنها تنقل الرأي والرأي الآخر.
ولفت إلى أن مستقبل وكالة الأناضول في بيروت سيكون مهمًا جدًا؛ لأن هدفها الأساسي أن تدخل السوق اللبناني بطريقة محترفة ودقيقة، حيث إنها تتناول الخبر اللبناني المحلي بعمق وبشكل مفصل.
من جهته، اعتبر خليل فليحان، الإعلامي والمحلل السياسي، أن افتتاح وكالة الأناضول في بيروت يعطي نفسًا جديدًا لوكالات الأنباء المحلية والعالمية الأخرى.
وأوضح فليحان أن تنوع الأخبار والخدمات التي تقدمها الوكالة سيعطيها مركزًا مرموقًا بين وسائل الإعلام خصوصًا أنها تكمّل سياسة الانفتاح التي يتبعها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
ولفت فليحان، في حديثه مع مراسلة الأناضول، إلى أن الوكالة تميّزت منذ انطلاقتها بنشر أخبار ومقابلات متفردة نقلتها عنها وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة في لبنان والعالم العربي.
وأعرب عن أمله في أن تضيف الوكالة مهنية جديدة ومحترفة لباقي وسائل الإعلام المحلية.
اما الكاتب والصحفي علي الأمين فاعتبر أن افتتاح مكتب لـ"الأناضول" في بيروت يوحي بمزيد من الانفتاح التركي على المنطقة العربية وكطريقة لتعزيز العلاقات خصوصًا أنها ناطقة باللغة العربية.
وأوضح الأمين أن توقيت الافتتاح مؤشر لمزيد من حضور الدولة التركية على المستوى السياسي في المنطقة.
واعتبر أن وجود مركز إعلامي تركي في لبنان يفتح لأفق جديدة بالعلاقات والتفاهم بين البلدين.
ورأى الأمين أن حضور وقوة أي مؤسسة إعلامية يتمثل في الحيادية والقدرة على الإقناع، لافتاً إلى أن وكالة الأناضول تتعامل مع هذه الشروط بشكل إيجابي دون إلغاء السمة التركية.
ولفت إلى أن وكالة الأناضول أثبتت حضورها وجعلت الكثير يتابعون ما يصدر عنها من مواقف باعتبارها متابعة لجميع التفاصيل، كما أنها تعكس الرؤية التركية بالعموم.