وفي تصريح أدلى به إلى مراسل الأناضول، أوضح رئيس جمعية شركات الاستثمار العقاري، "إيشيك غوك قايا"، أن اهتمام الأوروبيين كالألمان والهولنديين ينصب على المناطق الساحلية في تركيا، فيما يفضل الوافدون من بلدان الخليج العربي والشرق الأوسط محافظتي اسطنبول وبورصا (غرب تركيا).
وأفاد "إيشيك" أن مواطني دول الخليج والشرق الأوسط، لم تكن تتوفر لهم الفرصة لامتلاك العقارات في تركيا حتى الآن، مشيرًا إلى أن اهتمامهم بقطاع العقارات التركي ازداد نتيجة للاستقرار في تركيا وقربها بالمنطقة، فضلًا عن صدور القانون الذي يسمح بامتلاك الأجانب عقارات في تركيا.
وذكر أن فعالية القانون المذكور ستظهر بعد الربع الثاني من عام 2013، حيث من المتوقع أن يرتفع الرأسمال الأجنبي الذي يدخل تركيا عن طريق قطاع العقارات، ويُقدر حاليًّا بـ 2,5 مليار دولار سنويًّا، إلى أربع أو خمس مليارات بعد عام 2013.
من جهته ذكر رئيس جمعية السماسرة والمستشارين العقاريين في اسطنبول، "نظام الدين أشا"، أن هناك طلب من الجمهوريات التركية، إلى جانب اهتمام العرب بشراء العقارات في اسطنبول، وقال: "منطقة المضيق باسطنبول هي المفضلة لدى العرب. ويطلب الأثرياء منهم شراء قصور وفيلات هناك، تبلغ أسعارها على الأقل ما بين ثلاثة وخمسة ملايين دولار".
وأفاد "أشا" بأن المواطنين السعوديين لا تعجبهم معايير الغرف التركية، ويعتبرون أكبر الغرف في البيوت التركية "صغيرة"، مشيرًا إلى أن العرب "يفضلون البيوت الكبيرة والواسعة". وأعرب عن اعتقاده بأن شركات البناء، ستنفذ مشاريع خاصة في المستقبل بناء على الطلبات الجماعية القادمة من الخارج، موضحًا أن المناطق الخضراء القريبة من اسطنبول تحظى أيضًا باهتمام الأجانب.
وذكر أن الأرقام تشير إلى وجود حوالي 300 ألف طلب أجنبي لشراء عقارات في اسطنبول، مضيفًا أن 80-90% من المساكن الفاخرة، التي لا تجد زبونًا في اسطنبول، ستنفد مع دخول قانون السماح للأجانب بامتلاك العقارات في تركيا حيز التنفيذ.