إسطنبول/ كنان إرطاق/ الأناضول
دعا الأمين العام لهيئة علماء فلسطين في الخارج "نواف تكروري" كافة الفصائل في قطاع غزة للاتحاد، قائلا "الاتحاد يجلب النصر، ويجب على شعب غزة مواصلة المقاومة".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده علماء عراقيون وفلسطينيون ومصريون وأتراك، في مقر هيئة الإغاثة التركية بإسطنبول، اليوم الإثنين، من أجل التنديد بالعدوان الإسرائيلي على غزة.
وتلا تكروري بيان العلماء المسلمين المشاركين في المؤتمر، موضحاً أن الهجمات الإسرائيلية "أدت إلى استشهاد أكثر من 500 شخص وإصابة الآلاف أمام مرأى من العالم"، محملاً المسؤولية كاملة لإسرائيل عن المجازر التي ترتكب في غزة.
ونقل تكروري عن العلماء قولهم "لا نريد إبرام أي اتفاق مع إسرائيل، وإن كانت ستجري اتفاقية فينبغي أن تحمي جميع حقوق سكان غزة، نرغب أن تقوم مصر بفتح معبر رفح في أقرب وقت، وأن يتم إخلاء المصابين وعلاجهم، ونطالب -كعلماء- جميع المسلمين وأصحاب الضمير أن يرفعوا صوتهم ضد هذا الظلم، وأن يتظاهروا ويقدموا المساعدات والدعم"، شاكراً تركيا حكومة وشعباً بسبب موقفها إزاء العدوان الإسرائيلي.
من جانبه، أكد رئيس رابطة علماء أهل السنة التركية "عبدالوهاب إيكنجي" ضرورة عدم بقاء المسلمين صامتين حيال الهجوم الإسرائيلي على غزة، مضيفاً "الصمت عن تلك الجرائم حرام، فكما قال سيدنا محمد: الساكت عن الحق شيطان أخرس، وكوننا علماء يُحتم علينا إيضاح الحقيقة، وكأمة يجب علينا أن ننقذ المسجد الأقصى من ظلم الصهيونية".
بدوره، أعرب ممثل رابطة علماء العراق الدكتور "حسين سامرائي" عن أسفه لما يشهده القطاع، منتقداً الصمت حيال الهجمات الإسرائيلية على غزة ، قائلاً "الأمة تواصل سباتها، والويل لنا إن بقي الناس صامتين أمام هذه المجزرة، ولم أعد أعرف على ماذا سأبكي هل على حالنا أم على الشهداء، ونحن كعلماء يجب أن نضغط على الحكام، وأن نشرح ونظهر للعالم بشكل واضح تلك المجازر، وأن نقاوم في مواجهة تلك الهجمات العنيفة، فالله سيحاسبنا على صمتنا".
من ناحيته، ذكر رئيس هيئة الإغاثة التركية "بولنت يلدرم" أن جميع أصحاب الضمير اتحدوا عقب الهجمات الإسرائيلية على غزة، مبيناً أن إسرائيل ساهمت في اتحادهم ووضع الأساس لاتحاد المسلمين.
وأفاد يلدرم في إجابته على سؤال حول مشاريعهم من أجل غزة، أنهم يستعدون في الهيئة لإطلاق مشروع "دروع بشرية"، داعياً جميع السياسيين لتقديم الدعم لهم، مؤكداً أن فلسطين "دولة مستقلة".
وتابع يلدرم "ينبغي على البلدان المسلمة إبرام اتفاقيات ثنائية مع فلسطين، وتقديم دعم بالأسلحة والتكنولوجيا من أجل حماية نفسها، فيجب على البلدان الإسلامية أن تتصرف بشرف كتشيلي التي قطعت كافة علاقاتها التجارية مع إسرائيل، وفنزويلا التي طردت سفراء إسرائيل".