وقال "بلال ماجد"، النائب عن حزب العدالة والتنمية عن ولاية اسطنبول، في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية، :"إن سنيناً من العزلة والانفصال عاشها العرب والأتراك في القرن العشرين، واليوم ينبغي أن تنتهي هذه الفرقة إلى غير رجعة".
وأشار "أحمد سلامت"، النائب الأول لرئيس بلدية اسطنبول الكبرى، إلى أن التيارات الفكرية التي تطورت في الآونة الأخيرة في العالم الاسلامي، اثبتت جديتها واثبتت أنها قادرة على تمثل القيم الاسلامية، على عكس ما كان مشهوراً باتجاه الشباب المسلم إلى الثقافة الغربية، وبرهنوا على أن الاسلام والديمقراطية لا يتعرضان مع بعضهما.
وحذر "سلامت" من الانجرار وراء الاستفزازات، التي أثارها الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، مشيراً إلى أن هذا العمل وراءه بعض المركز الغربية لتأجيج صراع الحضارات.
واقام رئيس جامعة "شهير" الدكتور، "أحمد آدم أغلو"، ورشة عمل للشباب لمناقشة القضايا الراهنة والخطط المستقبلية في جو من الود والتآخي.