وفي تصريح أدلى به إلى مراسل وكالة الأناضول أوضح أوزتورك، أن محصول العنب في محافظة دنيزلي صُدّر إلى بلدان الشرق الأوسط والبلدان الأوروبية وروسيا.
وأكد أوزتورك على أهمية قطاع النقل السوري، لأن الطرق البديلة المارة من العراق وإيران تتطلب كلفة مالية إضافية تدفع إلى شركات االنقل، مشيرًا إلى أن ارتفاع الكلفة يقلل بطبيعة الحال من حجم الصادرات.
وأفاد أن جمعيته تعاني من مصاعب في تصدير العنب إلى السعودية والشرق الأوسط، مضيفًا: "ارتفعت أجرة نقل شاحنة العنب من خمسة آلاف دولار إلى عشرين ألف دولار بسبب الاضطرابات في سوريا".