خالد زغاري
القدس – الأناضول
نددت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث بعزم إسرائيل إقامة مهرجان للخمور في ساحة مسجد بئر السبع الكبير، مناشدة تركيا بضرورة التصدي للانتهاكات الحاصلة بحق هذا المسجد.
وقالت المؤسسة في بيان وصلت وكالة الاناضول للأنباء نسخة منه تحت عنوان: يجب إعادة مسجد بئر السبع الى اهله ومعاودة اقامة الصلوات فيه" إن " المؤسسة الاسرائيلية لم تكتف بتحويل المسجد إلى متحف تهويدي يحكي الرواية الصهيونية، ومنعت اقامة الصلاة فيه، فها هي اليوم تقوم بالإعلان عن تنظيم مهرجان يومي الاربعاء والخميس المقبلين بمشاركة نحو 30 شركة، لعرض انواع الخمور يصاحبه حفلات موسيقية ليلية ماجنة".
وتابع البيان أن " ما تقوم به المؤسسة الاسرائيلية هو مس خطير بمشاعر ومعتقدات المسلمين في البلاد، ثم إن هذا المسجد هو مسجد تاريخي وإرث حضاري بني في العهد العثماني، ومن هنا نوجه نداء الى تركيا بضرورة التصدي للانتهاكات الحاصلة بحق هذا المسجد، كما هو واجب الحاضر الاسلامي والعربي والفلسطيني أن ينتصر لمسجد بئر السبع الكبير، وكذلك كل المؤسسات الدولية المعنية بالحريات والتراث وحقوق الانسان".
وطالبت المؤسسة بإعادة المسجد الى أهله ومعاودة اقامة الصلوات فيه، مشيرة إلى أنها ستشارك في جميع الفعاليات الشعبية التي اتخذتها القيادات الدينية والسياسية في النقب بهذا الخصوص ومن ضمنها تنظيم مظاهرة يوم الاربعاء القادم أمام المسجد.
وكان دوغان إيشيك، القائم بأعمال السفير التركي في إسرائيل، أجرى زيارة "تقصي حقائق" إلى مسجد بئر السبع الأسبوع الماضي برفقة طلب الصانع، العضو العربي بالكنيست، وثابت أبو راس مدير جمعية عدالة الفلسطينية لحقوق الإنسان.
وقال أبو راس لـ"الأناضول" وقتها "لمست اهتمامًا وجدية من جانب السفارة التركية إزاء القضية، فتركيا تهتم للغاية بقضايا العالم الإسلامي، كما أن المسجد يعود إلى حقبة الخلافة العثمانية".
وتابع "نتابع قضية مسجد بئر السبع منذ 18 عامًا أمام المحاكم الإسرائيلية ونكثف ضغطنا على بلدية بئر السبع بشتى الوسائل لنقل مهرجان النبيذ إلى مكان آخر".