نيويورك/مصطفى كلش/الأناضول
بعد ثلاثة أعوام من الحرب الطاحنة في سوريا وتجاوز عدد القتلى فيها 100 ألف قتيل والتي كان للسلاح الكيماوي نصيب في سقوط عدد كبير من القتلى كان آخرها سقوط ما يفوق ألف و360 شخصاً في غوطة دمشق، في حين يقف العالم عاجزاً عن وقف سيل الدماء في سوريا.
فبالرغم من سماح النظام السوري لبعثة الأمم المتحدة الدخول إلى سوريا بعد 4 أشهر من المفاوضات فإن الشروط التي وضعها النظام السوري لا تسمح للبعثة الأممية التحرك بحرية بل زيارة مواقع تم الاتفاق عليها مسبقاً.
وبالإضافة إلى ذلك فإن مهام البعثة الأممية يقتصر على التثبت من استخدام السلاح الكيماوي، ولا علاقة لها بالتحقق بالجهة المنفذة للهجوم الأمر الذي يضفي على المسألة تعقيداً آخر، وللعلم فإن البعثة الأممية التي يرأسها البروفسور "آكي سيليستروم" لم تباشر عملها إلى حد الآن.
وبالنسبة لزيارة البعثة الأممية لمكان وقوع الهجوم الكيماوي فإنَّ الأمر يتطلب اجتماعاً لمجلس الأمن، وتحت هذا الهدف كانت 35 دولة بينها تركيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة كانت طلبت عقد اجتماع عاجل.
ولو قدر للبعثة الأممية أن تصل لنتائج فإن النتائج ستحال إلى مجلس الأمن وعندها ربما سيستضم بالفيتو الروسي الصيني كإعادة لسيناريوهات سابقة وصل فيها حل المسألة السورية لأفق مسدود.