كليس/ كمال قره كوز/ الأناضول
أوضح "آية الله تكين" وهو أحد جرحى الهجوم الإسرائيلي عام 2010 على سفينة "مرمرة الزرقاء" المشاركة في أسطول الحرية لكسر الحصار على قطاع غزة، أنه لا يزال يذكر ما وقع لهم خلال الهجوم رغم مرور خمسة أعوام عليه، قائلاً "إن الجنود الإسرائيليين قاموا بفتح جروح المصابين بالمباضع وبدون تخدير، وحاولوا استخراج الرصاصات التي ظنوا أنها يمكن أن تكون محظورة".
وأشار تكين في حديثه لمراسل الأناضول إلى مرور خمسة أعوام على الهجوم على السفينة التي أقلّت أشخاصا كان هدفهم إيصال المساعدات الإنسانية للمظلومين في قطاع غزة، مبيناً أنهم عايشوا خلال ساعات الاعتداء، الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني يومياً.
وأضاف تكين "إن السفينة في ساعات الصباح تحولت تقريباً إلى بركة دماء، ولدى صعود الجنود الاسرائيليين إليها حاولنا مواجهتهم بالمقاومة المدنية، إلا أنهم فتحوا نيرانهم علينا، كما تم إطلاق النار من المروحيات، حيث أصبت في يدي الاثنتين وفي بطني، كما تم إطلاق النار مراراً على الجرحى المستلقين على الأرض".
وأكد تكين أنهم تابعوا الإجراءات القانونية، قائلاً "يؤسفني أن أقول أن سير العمل في المحاكم بطيء للغاية"، لافتاً إلى أن قضية "مرمرة الزرقاء"، تعد "بصيص أمل للمظلومين في العالم".
جدير بالذكر أنَّ قوات كوماندوز تابعة للبحرية الإسرائيلية؛ هاجمت بالرصاص الحي والغاز سفينة "مرمرة الزرقاء" - أكبر سفن أسطول الحرية الذي توجّه إلى قطاع غزة لكسر الحصار منتصف عام 2010 - وعلى متنها أكثر من 500 متضامن معظمهم من الأتراك، وذلك أثناء إبحارها في المياه الدولية، في عرض البحر المتوسط؛ ما أسفر عن مقتل 10 من المتضامنين الأتراك، وجرح 50 آخرين.