وأوضح المهندس الكهربائي"أبو والي" الذي قدم إلى ولاية "هاتاي" الحدوية من حلب، لمراسل وكالة الأناضول، أنه لجأ إلى تركيا في أيار/ مايو الماضي، بعد أن فقد ولدين في قصف استهدف سيارتهم، قبل نحو أربعة أشهر في المدينة، عندما تعرض الحي الذي يقطنوه لهجوم بالطائرات.
وأضاف أبو والي أنه استأجر منزلاً مكوناً من 3 غرف، ليمكث فيه مع أولاده الأربعة الباقين، إلا أن الظروف المادية لم تسمح له إلا بفرش غرفة واحدة بأثاث مستعمل، لافتاً إلى أنه لم يبق معه من المال سوى ما يكيفه مدة 7-8 أشهر، معرباً عن دعائه بعودة الهدوء إلى وطنه.
من جهته ، ذكر اللاجئ ، "محمد سعيد"، أنهم يتمتعون بعلاقات متميزة مع جيرانهم الأتراك، الذين يتبادلون الزيارات معهم، فيما قال البقال "طلعت أوزبينار" إنه لا توجد أي مشاكل مع اللاجئين في الحي الذي يعمل فيه.
وبيّن اللاجئ، "عبدالفتاح"، أنه جاء من محافظة اللاذقية، قبل نحو شهر ونصف برفقة أسرته، وأنه يعيش بوئام مع جيرانه، مشيراً إلى أنهم يتبادلون أطباق الطعام والزيارات معهم.