خالد موسي العمراني
القاهرة – الأناضول
قال احمد الوكيل رئيس الاتحاد العام الغرف التجارية المصرية والذي ينظم زيارة وفد رجال الأعمال المصريين لتركيا " أن الرئيس محمد مرسى في إطار زيارة لتركيا، سيلقى كلمة مساء الغد باتحاد الغرف التركية في حضور اكثر من 600 من قيادات المال والأعمال المصرين والأتراك".
ويزور الرئيس محمد مرسي تركيا غدا على رأس وفد مصري رفيع المستوى، تلبية لدعوة من القيادة التركية في أول زيارة يقوم بها لأنقرة منذ انتخابه في يونيو الماضي.
وسيحضر الرئيس المصري المؤتمر السنوي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة الذي سيعقد غدا، وهو المؤتمر الذي يحضره العديد من القادة والسياسيين على مستوى العالم.
وأضاف الوكيل الذي يرأس منظمة تمثل اكثر من أربعة ملايين مستثمر وتاجر من موزعي السلع والمنتجات من كافة الأنواع " بانه تفعيلا للتعاون الثنائي ستكون زيارة الرئيس مرسى هي إعلان بدء نشاط الغرفة التركية المصرية المشتركة، والتي قد تم توقيع اتفاقية إنشائها واستضافتها بين اتحاد الغرف التركية واتحاد الغرف المصرية لتنمية علاقاتنا الثنائية إلي أفاق جديدة".
وقال " أن الرئيس سيعلن أيضا استضافة الإسكندرية في منتصف نوفمبر، المؤتمر المصري التركي الإسلامي العربي الأوروبي الأفريقي لتنمية الاستثمارات والتجارة الإقليمية".
وأوضح الوكيل أن وفد رجال الأعمال المصري يتكون من اكثر من خمسين رجل أعمال و يتضمن قيادات اتحادات الغرف، والصناعات، والمستثمرين، والبنوك والغرف السياحية والمقاولون، وجمعيات ابدأ ورجال الأعمال ورؤساء كبرى الشركات العاملة في الصناعة والتجارة والخدمات والبنية التحتية.
وأضاف في بيان صحفي حصلت وكالة " الأناضول " للإنباء علي نسخة منه : "انه سيسبق كلمة الرئيس المصري تنظيم لقاءات ثنائية بين الشركات المصرية ونظرائهم الأتراك لتنمية التجارة والصناعة والاستثمار في مختلف القطاعات".
واكد بان حرص الرئيس علي إلقاء كلمة لرجال الأعمال من البلدين هو رسالة لنا جميعا، أتراكا ومصريين، توضح توجهات أول رئيس مصري منتخب من الشعب، وتؤكد دعمه لدور القطاع الخاص في التنمية، وأهمية العلاقات الاقتصادية التركية المصرية.
وأوضح " أن هناك العديد من الشركات الأجنبية القائمة التي تتوسع في استثماراتها مثل ماركس اند سبنسر، وكارفور وبريتيش جاس، إلي جانب العديد من الشركات الجديدة التي بدأت في دخول السوق المصري للتمتع بمميزات مصر النسبية مثل سامسونج، وتويوتا، والكترولوكس وغيرهم".
وشرح ذلك بقوله" أن مصر كانت وستظل مركزا للتصنيع من أجل التصدير إلى أكثر من 1,4 مليار مستهلك في مناطق التجارة الحرة التي قامت حكومتنا مشكورة بإنشائها"
وهي " هذه المناطق الحرة تتضمن دول الاتحاد الأوروبي السبعة وعشرون، ودول الإفتا الأربعة، ودول الكوميسا التسعة عشر، ودول منطقة التجارة العربية السبعة عشر، والولايات المتحدة من خلال الكويز، وأخيرا الميركوسور الأربعة، وبالطبع تركيا من خلال الاتفاقية الثنائية".
وأوضح أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا بدأت في التنامي من خلال اتفاقية التجارة الحرة، والتي نرى نتاجها اليوم من استثمارات مشتركة جاوز 1,2 مليار دولار واستخدام تركيا لمصر كقاعدة للتصنيع من اجل التصدير وان التبادل التجاري تضاعف عشر مرات ليصل هذا العام إلي نحو خمسة مليار دولار بعد أن كان 480 مليون فقط في 2007.
وقال رئيس الاتحاد العام الغرف التجارية المصرية أن التعاون بين البلدين دخل مرحلة جديدة في أبريل من هذا العام، بعد توقيع اتفاقية النقل، وإنشاء خط رورو يربط مرسين ببورسعيد، ليدعم التبادل التجاري ويفتح أفاق الاستثمارات التركية في إنشاء المناطق اللوجستية والصناعية بمصر.
وأضاف " انه بنجاح ذلك الخط سيبدأ خط أخر من اسكندرون، ليتكامل مع ستة خطوط تركية جديدة من الإسكندرية إلي أفريقيا لننمي صادراتنا سويا وأننا نعمل حاليا على إنشاء مناطق لوجستية وصناعية مشتركة بالإسكندرية وأخرى على الحدود الليبية والسودانية لننمي سويا صادراتنا إلي شمال أفريفيا ووسطها".
وعن برنامج اللقاء قال الدكتور علاء عز أمين عام اتحاد العرف المصرية "بان اللقاء سيبدأ باللقاءات الثنائية ثم عرض لفرص الاستثمار في البلدين، ثم كلمة رفعت هيسارأوغلو، رئيس اتحاد الغرف التركية، ثم كلمة احمد الوكيل رئيس اتحاد الغرف المصرية.
أضاف عز " ثم كلمة ظافر كاجلايان، وزير الاقتصاد التركي، ثم كلمة المهندس حاتم صالح، وزير الصناعة والتجارة الخارجية المصري، ثم كلمة بسير عطالاى، نائب رئيس وزراء تركيا، ويختتم اللقاء بكلمة الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية المصري.
خمع