اسطنبول/خديجة الزغيمي/الأناضول -
تعرب الكاتبة التركية "نهال بنغيسو كاراجا" في مقالها اليوم بجريدة "خبر تورك"، تحت عنوان "جيل رابعة"، عن اعتقادها بأن "الخبر الجيد الوحيد لمعارضي "الانقلاب" في مصر، هو وصول عدد المتعاطفين معهم في تركيا والعالم إلى 300 مليون شخص عبر "منبر رابعة"، بحسب تقديرها، وتحول التعاطف إلى إجراءات عملية شيئا فشيئا". وتخلص الكاتبة إلى أن "رابعة" يبدو أنها ستصبح اسما معبرا عن جيل جديد.
وتستعرض الكاتبة في مقالها الفعاليات والمظاهرات التي شهدتها عدة ولايات تركية، الأسبوع الماضي، بشكل متزامن ، في ذكرى مرور 100 يوم على ما أطلقت عليه "الانقلاب" في مصر، والتي تضمنت إرسال رسائل إلى 100 من زعماء العالم تحثهم على عدم البقاء صامتين تجاه ما يحدث في مصر، ونشر نص احتجاجي على الأوضاع في مصر، قام بالتوقيع عليه 100 كاتب تركي.
وتشير كاراجا إلى كمية الدماء التي سالت في مصر منذ الثالث من يوليو/ تموز الماضي، قائلة إن "مرور الأيام يوضح أكثر أن العسكر لا ينوون تسليم السلطة إلى المدنين". وتركز الكاتبة على الفترة منذ السادس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، التي شهدت كثافة في المظاهرات التي يدعو إليها "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، تخللها سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين بينهم مراسلان لوكالة الأناضول.
ولفتت الكاتبة إلى دعوة عدد من مسؤولي حزب "الحرية والعدالة" لإجراء تحقيق دولي في مقتل 57 شخصا خلال المظاهرات التي شهدتها مصر في السادس من الشهر الجاري، قائلة إن رد "العسكر" جاء عبر لفت الإنظار إلى شبه جزيرة سيناء بإعلان مقتل 5 جنود في هجوم بمدينة الإسماعيلية، حيث ترى الكاتبة أن الجيش يسعى إلى إظهار الإخوان المسلمين بمظهر "المذنب"، ومن ثم حظرهم، عبر تحميل مسؤولية الهجمات التي تشهدها سيناء بكثر في الفترة الأخيرة، لقبائل داعمة للإخوان ولحركة حماس. وتشير الكاتبة في هذا الإطار إلى قيام وزارة التضامن الاجتماعي بمصر بحل جمعية الإخوان المسلمين بناء على حكم قضائي بحل الجمعية ومصادرة أموالها وممتلكاتها.
ولا تعتد الكاتبة كثيرا بقرار تجميد بعض المساعدات الأمريكية العسكرية لمصر، لعدم شموله. وتختم كاراجا مقالها بالتعبير عن اعتقادها بأن "الخبر الجيد الوحيد لمعارضي "الانقلاب" في مصر، هو وصول عدد المتعاطفين معهم في تركيا والعالم إلى 300 مليون شخص عبر "منبر رابعة"، وتحول التعاطف إلى إجراءات عملية شيئا فشيئا". وتخلص الكاتبة إلى أن "رابعة" يبدو أنها ستصبح اسما معبرا عن جيل جديد.