بات الهلال الأحمر التركي، أحد أكبر الهيئات الخيرية في العالم، بعد أن امتدت مساعداته إلى المحتاجين في العديد من الدول حول العالم، وتنوعت الوسائل التي يقدم بها العون للمحتاجين.
وقال المدير العام لجمعية الهلال الأحمر التركية، أحمد لطفي أكار، في حديث مع الأناضول، إن الجمعية التركية، عضو هام جدا في حركة الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدولي، وإنها أصبحت بين أهم 3 أو 4 أعضاء في الحركة، بجانب الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا وإيران، بفضل مستوى جودة عملها، والخدمات التي تقدمها، وعملياتها المدنية.
وضرب أكار أمثلة على عمليات الجمعية، بالدور الذي قامت به في سريلانكا وأندونيسيا بعد كارثة تسونامي، عام 2004، حيث قدمت الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا، وبنت 1453 منزلا لمن شردتهم الكارثة، وبنت عددا من الجوامع ومراكز العبادة.
وأشار أكار إلى استمرار عمليات الجمعية في أفغانستان وباكستان، وإلى وجود مكتب دائم لها في باكستان، أدارت منه عمليات الإغاثة بعد السيول والفيضانات التي تعرضت لها باكستان في السنوات الأخيرة. كما لفت أكار إلى الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر التركي في دول البلقان، وإلى جهوده لإغاثة المتضررين من الفيضانات التي ضربت البوسنة والهرسك في مايو/ أيار الماضي.
وبالإضافة للتبرعات المادية التي تتلقاها الجمعية، والتي وصلت 40 مليون ليرة تركية (حوالي 17.25 مليون دولار) العام الجاري، تستقبل الجمعية أيضا، وفقا لأكار، تبرعات عقارية، حيث وصل عدد العقارات التي تم التبرع بها لها 4500 عقار. ولفت أكار كذلك إلى قبول الجمعية تبرعات مشروطة، وحرصها على تنفيذ شروط المتبرع بحذافيرها.