وقال أن 30 ألفا من مسلمي الروهينجا تم استيعابهم في مخيمين تابعين للأمم المتحدة في بنغلادش و أن الهلال الأحمر التركي يسعى جاهدا للوصول إلى اللاجئين خارج تلك المخيمات مشيرا إلى ضعف إمكانيات بنغلادش في الاستجابة لتلك الأعداد من الوافدين.
و أضاف " أكار " أن أهداف الهلال الأحمر التركي في ميانمار تتلخص في تقديم المساعدات الانسانية و الغذائية بالاضافة إلى تقديم المساعدة للذين يعيشون خارج المخيمات بالتعاون مع الهلال الأحمر في بنغلادش.
و أضاف أن الأولوية للمساعدات الغذائية و تأمين الأدوية لمنع المزيد من الضحايا وقد تم تأمين التصاريح اللازمة من قبل الحكومة التركية و السلطات المحلية.
وخصص الهلال الأحمر التركي حسابا مصرفيا لاستقبال التبرعات النقدية بالاضافة إلى خط هاتفي لاستقبال الرسائل القصيرة بقيمة خمس ليرات تركية حيث سيتم تأمين الاحتياجات من السوق المحلية.
و أشار " أكار" إلى أن "أمينة أردوغان" عقيلة رئيس الوزراء التركي و ابنته ستزور ميانمار في اطار هذه الحملة ونوه إلى تعاون مجموعة "جالك " القابضة في تمويل هذه الحملة.
يذكر أن الهلال الأحمر التركي من أنشط المؤسسات الانسانية في المنطقة و قدم مساعدات كبيرة في الاستجابة للعديد من الكوارث حول العالم.