كركوك/ علي مكرم غريب، ألب إرتونغا كاراجا/ الأناضول
قدم الهلال الأحمر التركي مساعدات غذائية للنازحين إلى ناحية "ألتن كوبري" التابعة لمحافظة "كركوك"، شمالي العراق، في إطار أنشطة المساعدة التي يقوم بها الهلال في العراق.
وحملت قافلة المساعدات التي وصلت الناحية؛ طروداً تحوي مواد غذائية متنوعة، إذ تم توزيعها على 180 عائلة محتاجة من الأسر التي أوت إلى ألتن كوبري من عدة مناطق مختلفة من العراق، وعلى رأسها مدينة الموصل، جراء هجمات تنظيم "الدولة الإسلامية"، في حين يخطط الهلال الأحمر لإنشاء مخيم لإيواء 100 عائلة موجودة في الناحية.
وأوضح مسؤول الهلال الأحمر، في العراق "أوميت تورك أصلان" للأناضول أن المخيم سيُخصص للعائلات الفارة من الموصل وقضاء "تلعفر" خصوصاً، والموجودة في كركوك وأربيل، مضيفاً "اليوم أوصلنا طروداً غذائية وحليب وسكر وبعثنا رسالة للعائلات الموجودة هنا أننا إلى جانبهم، وعلمنا أن العائلات القادمة إلى هنا بحاجة إلى أسرة وأغطية، وإن شاء الله غداً أو بعد غد سنحضر تلك المواد إلى هنا".
بدوره شكر عضو الجبهة التركمانية العراقية، النائب في برلمان إقليم شمال العراق "آيدن معروف" - الذي قدم إلى ألتن كوبري بصحبه الهلال الأحمر -، الجمهورية التركية والهلال الأحمر التركي على المساعدات التي يقدمونها، قائلاً " نرى في تلك المساعدات التي قدمتها تركيا والهلال أحمر، دعماً معنوياً لنا، وهذا النوع من الخطوات يعد مصدر كبير لدعم ورفع معنويات الشعب التركماني".
وتابع معروف " ويعد هذا رسالة إلى العالم بأسره بأن الجمهورية التركية تقف دائماً إلى جانب التركمان، والهلال الأحمر يقوم بتوزيع هذه المساعدات لكافة النازحين في العراق والمنطقة الشمالية وليس للتركمان فقط".
وأشار معروف أن المخيم الذي يخطط الهلال الأحمر لإنشائه في ألتن كوبري يحمل أهمية كبيرة من ناحية توفير سكن العائلات التركمانية التي نزحت من مناطقها في مناطق تركمانية أخرى، لافتاً أن هناك مخطط لتمزيق وتوزيع التركمان، مضيفاً " نرى اليوم أن السكان من غير التركمان الذين أجبروا على ترك منازلهم في محيط الموصل وتلعفر تم إيوائهم في مناطق قريبة لمناطقهم، وبعكس ذلك هناك 100 عائلة تركمانية غادرت إلى مدن النجف وكربلاء جنوباً، ونحن ننظر إلى هذا التطور بعين الشك، ونعتقد أن ذلك مخطط مدبر، لذلك يجب أن تكون المخيمات التي ستؤوي التركمان في مناطق قريبة من أربيل والموصل وألتن كوبري".