وأشار "باباجان"، إلى أن الإرادة السياسية القادرة على تحمل المصاعب، بغية تجاوز الأزمة، لعبت في تركيا دوراً ريادياً، أدى إلى تخطيها للأزمة الإقتصادية بل وحملها نحو النمو الإقتصادي.
وأثبت "باباجان" مقاومة الإقتصاد التركي للمتغيرات التي تعصف بالمنطقة، مشيراً إلى أن النجاح الذي بني بناءً على مقتراحات الاقتصاد الكلي، أدى إلى إنتظام ملحوظ في نمو الميزانية، لتنأى تركيا بنفسها عن متغيرات الأزمة التي عصفت بالإقتصادات العالمية.
ونوه "باباجان" إلى أن تركيا، لم تقع بفخ الإستجابة للطلبات، التي أطلقت عام 2009، والتي دعت إلى المزيد من الإنفاق الحكومي، وفضلت أن تسلك طريقها الصعب بتطبيق برنامج الإصلاح المالي.