وجاءت المقالة بإمضاء جولي وكويتيرس، ونشرتها جريدة "فاينانشل تايمز" الأميركية، اليوم، عقب زيارتهما لمخيمات إيواء اللاجئين في الدول المجاورة لسوريا، متناولين بعضا من تفاصيل هذه الزيارات.
وتناولت المقالة حال السوريين العالقين في الحدود السورية والتركية، بانتظار إنشاء مخيمات إيواء جديدة لهم، مشيرة إلى حادثة سقوط قذيفة سورية على قرية تركية، وما خلفته من مقتل عدد من المواطنين الأتراك.
ولفت الكاتبان، إلى أن كل يوم يشهد نزوح ما بين 2-3 آلاف سوري إلى بلدان الجوار، وهي تركيا والعراق ولبنان والأردن، مؤكدين أن عدد اللاجئين في هذه الدول، يبلغ في الوقت الحالي نحو 350 ألف سوري.
وناشد كاتبا المقالة المجتمع الدولي، لتقديم مساعدات للاجئين الذين تتزايد أعدادهم، في وقت أشارا فيه إلى أن 75% من اللاجئين هم من الأطفال والنساء، يعيش نصفهم داخل خيم قماشية. وتوقعا أن يصل عدد اللاجئين مع نهاية العام الحالي إلى نحو 700 ألف لاجئ، مناشدين دول الجوار، باستمرار فتح باب اللجوء لهم.
واشار الكاتبان، إلى أن اللجوء يشكل عبئاً على شعوب الدول المجاورة لسورية، الأمر الذي يستدعي من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياتها إزاء المشكلات التي قد تنجم عن ذلك.
وأضاف الكاتبان، إلى أن ارتفاع عدد اللاجئين مع اقتراب فصل الشتاء، يمكن تقليله مع السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى الداخل، وتوصيلها إلى الشعب، وبشكل الخاص المساعدات العاجلة التي يحتاج إليها الشعب.
وكانت نجمة هوليود، والتي تحمل لقب سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، قد جالت في وقت سابق على مخيمات اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان، قبل أن تتفقد المخيمات المقامة في تركيا، برفقة كويتريس.