أحمد أسد شاني- إبراهيم كيليتش- خديجة الزغيمي
إسطنبول- الأناضول
واعتبر د."كمال عناد" في حواره مع مراسلي الأناضول، أن موقف تركيا من الأزمة السورية القائم على مراعاة حقوق الإنسان هو الموقف الصحيح، وأن مصالح تركيا تتحقق عن طريق دعم المطالب المشروعة للشعب السوري، ولذا لا يمكن لتركيا أن تتعاون مع نظام الأسد الذي يقتل شعبه، ومن الطبيعي أن تحدث مشاكل بينها وبين ذلك النظام.
وأفاد "عناد" بأن تركيا حاولت مع بداية الأحداث، إقناع نظام الأسد بالتجاوب بشكل مناسب مع مطالب الشعب، إلا أنها لم تتلق الاستجابة المناسبة.
ورى أن الدول الغربية وإيران كان لديهم تخوف، في بداية الأزمة، من أن يسفر رحيل نظام الأسد عن تضرر مصالحم في المنطقة، وهذا ما أوقعهم في أخطاء في التعامل مع الأزمة. فإيران خشيت من أن يعقب الأسد نظام قريب من الغرب وإسرائيل، يقطع علاقاتها مع حزب الله. في حين تخوفت الدول الغربية من نشوء نظام موال لإيران. وأشار إلى أنه توقع منذ بداية الأحداث في سوريا، انهيار نظام الأسد، ويرى الآن أن هذا الانهيار بات وشيكاً.
وأكد "عنان" على أن تركيا لن تحيد عن مبادئ السياسة الخارجية، التي أرستها خلال العشر سنوات الماضية، وأنها لن تقطع روابطها مع الغرب، وفي الوقت نفسه تعمل على تحويل المنطقة المحيطة إلى واحة للسلام. وهو يعتقد أن تركيا أصبحت قوة إقليمية، وتسعى لأن تكون فعالة في منطقة الشرق الأوسط، باعتبارها إحدى دوله، كما أنها تريد أن تشكل دول المنطقة مصيرها بنفسها.
وأشاد "عناد" بالبث العربي لوكالة الأناضول للأنباء، ووصفه بالخطوة الصحيحة التي تتلاءم مع السياسة الخارجية التركية، عبر التوجه مباشرة إلى المواطن العربي.