وجاء عبور اللاجئين من منطقتي "الريحانية" و"يايلاداغي"، الواقعتين في ولاية "هاطاي" في جنوب تركيا، وغالبيتهم من النساء والأطفال، طالبين اللجوء من السلطات المحلية.
وتم استقبال 15 لاجئاً قادماً من محافظة اللاذقية، من بينهم جريح إصابته بليغة، من بين 500 وصلوا إلى منطقة الريحانية عبر قرية "توبراق توتان"، من بينهم عدد من التركمان، حيث نقل الجريح إلى مشفى في مدينة مرسين.
ونقل بقية اللاجئين إلى مضافة الحجاج في الريحانية لاستكمال بياناتهم، وإرسالهم إلى المخيمات، في وقت تم توزيع الطعام والمياه لهم، وتقديم العناية اللازمة والضرورية إليهم.
من ناحية أخرى، ينتظر السوريون العالقون على الحدود، والذين أنشأوا مخيمات لجوء لأنفسهم، قبول لجوئهم إلى تركيا بفارغ الصبر، بينما عبر الذين عبروا إلى تركيا عن فرحتهم بوصولهم إليها.
وشاهد مراسل الأناضول، اللاجئين القادمين إلى تركيا، وهم يلوحون بأيديهم إلى أقربائهم، الذين بقوا في الجانب السوري، فيما كانت دموعهم تعبر عن رغبتهم في الوصول إلى الأراضي التركية في أقرب وقت ممكن.
يذكر ان الإحصائيات الرسمية التركية، تتحدث عن استضافة تركيا لنحو مئة ألف لاجئ سوري، في عدد من المخيمات المقامة في الولايات الجنوبية للبلاد.