Aymen Cemli
12 نوفمبر 2015•تحديث: 12 نوفمبر 2015
تونس/أيمن جملي/الأناضول
أرجع الباحث التونسي، الخبير في الشأن التركي "محمد العادل" نجاح التجربة التركية إلى "أنها حددت أولوياتها منذ سنة 2000".
وقال "العادل" في محاضرة له في تونس، أمس الأربعاء، عنوانها، ''أسرار النجاح في التجربة التركية"، إن من بين مقومات نجاح التجربة، تحديد الأولويات التي كانت اقتصادية، وتعليمية، والحسم في ملف العلاقات الخارجية، والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي".
وأضاف "العادل" في المحاضرة التي نظمها مركز دراسات الإسلام والديمقراطية (مستقل)، أن "التجربة التركية لم تعتمد على سياسة الإقصاء، وسعت إلى المصالحة، وامتلاك قوة الاقتصاد، والإعلام، وارتكزت على ثقافة السلم الاجتماعي، والمواطنة، والمحاسبة، وترشيد الإنفاق الحكومي".
وأكد الخبير التونسي، أن "التجربة التركية مثلما حققت نجاحات، لها أيضًا إخفاقات"، مضيفًا، "على النخب العربية ألا تأخذ التجربة التركية بزاوية الانبهار المبالغ فيه، وترى فيها المخلص الوحيد''.
وتابع، "عندما نتحدث عن التجربة التركية، من الظلم أن نختزلها في أردوغان (الرئيس التركي)، لا يمكن ذلك، هي تجربة تراكمية".