صرح وزير الاتحاد الأوروبي في الحكومة التركية، "أغمن باغيش" أن تركيا ستقف إلى جانب الأتراك القاطنين في ألمانيا، ضد الجماعات القومية المتطرفة التي تستهدفهم. وأكد باغيش إصرار الحكومة التركية على متابعة مجريات المحكمة، التي تنظر في قضية مقتل ثمانية أتراك في ألمانيا، على يد جماعة يمينية متطرفة في فترة ما بين عام 2000-2007.
وجاءت تصريحات باغيش، في مؤتمر صحفي عقده، خلال استقباله بعض المسؤولين الحكوميين الأتراك في مقر وزارته في العاصمة أنقرة، انتقد فيه عدم السماح لوسائل الإعلام التركية بتغطي جلسات المحكمة، داعيا الصحفيين الألمان من أصل تركي للقيام بهذه المهمة.
ودعا باغيش الدول الأوروبية، قبول الإسلام كحقيقة في أوروبا، بدلا من مواصلة انكار تأثيره في مجتمعاتها. وأشار إلى أن نسبة المسلمين وصلت في فرنسا إلى 11 بالمئة، وفي عموم دول الاتحاد إلى 9 بالمئة، مستنكرًا كلمات السياسية الفرنسية اليمينية المتطرفة، "مارين لوبن"، التي قالت فيها أن الإسلام أصبح بارزاً أكثر في فرنسا لدرجة مثيرة للقلق. وأكد أن المعاداة للإسلام (الإسلاموفوبيا)، أصبحت بارزة وتثير القلق في بعض المجتمعات الإوروبية. وطالب باغيش من لوبن، ترك سياسة التحريض واستثمار مشاعر العداء للكسب السياسي، والتوجه لاحتياجات الشعب الفرنسي وبذل الجهد في هذا المضمار للوصول إلى أهدافه السياسية.