واضاف باغيش في حديثه للصحفيين على هامش لقائه اليوم برئيس إحدى المؤسسات الوقفية التركية، "أن من يحتضنون تلك العناصر عليهم أن يعوا جيدا المسؤوليات الواقعة على عاتقهم تجاه البلاد"، مشيرا إلى أن حرب تركيا ضد الإرهاب لا تحتاج لشيء سوى للوحدة والأخوة والتكاتف بين جميع أطياف الشعب التركي.
وشدد باغيش على ضرورة مناقشة جميع الأطراف السيادية وغيرها في تركيا للأحداث والهجمات الإرهابية التي وقعت في تركيا خلال الأسبوع الحالي، وذلك بشكل هادئ يتسم ببرودة الأعصاب حتى يتيسر اتخاذ القرارات اللازم اتخاذها حيال ذلك بشكل جماعي، مشيرا إلى أن الحكومة التركية يجب عليها اتخاذ قرارات شجاعة وديمقراطية حيال كل من يستهدف الوقيعة بين نسيج الشعب التركي بمختلف أطيافه.
وعلى صعيد آخر لفت باغيش إلى أن هناك استطلاعات للرأي أجريت في تركيا، أفادت أن ثقة تركيا بالاتحاد الأوروبي قلت، وأن رغبة الأتراك في الانضمام إلى النادي الأوروبي قلت هى الأخرى، موضحا أن هذه التغيرات، جاءت كنتاج لمصداقية الاتحاد الأوروبي، ولا علاقة لهه بمصداقية الحكومة التركية.
وتابع قائلا: "لو استمر الأمر على هذا النحو لعدة سنوات أخرى، فالسؤال القادم الذي سيطرحه الأوروبيون أنفسهم سيكون من أضاع تركيا من أيدينا؟"، متمنيا أن تجد تلك الإستطلاعات صدى لدى الأوروبيين فيتراجعون عن الخطأ الذي وقعوا فيه.