وكان غول قد ذهب إلى العاصمة القيرغيزية "بشكيك"، أمس لحضور أعمال القمة الثانية للمجلس التركي لمجموعة الدول الناطقة باللغة التركية.
وشارك الرئيس التركي أمس في افتتاح القمة، التي تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي، بين دول المجلس ومناقشة عدد من المواضيع الأخرى والاتفاقيات المشتركة، لكنه قرر العودة اليوم، بينما كان مقررا أن يعود غدا، وذلك بعد ازدياد الألام في أذنه.
وتوجه الرئيس التركي عقب عودته مباشرة إلى إحدى المستشفيات في العاصمة التركية أنقرة بصحبة زوجته "خير النساء غول"، ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو، وذلك لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لمعرفة الأسباب التي تقف وراء تلك الألام المتكررة في الأذن.
من جانبه كذب أحمد سَفَر كبير المستشارين الإعلاميين للرئيس التركي، تلك الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام المختلفة والتي تفيد بأن الرئيس غول خضع لإجراء عملية جراحية، مناشدا تلك الوسائل بضرورة تحري الدقة قبل نشر أخبار لا صحة لها، ومشيرا في الوقت ذاته إلى أن الأطباء الذين عاينوا غول لم يجدو ضرورة إلى إجراء أي عملية جراحية.
وتابع سَفَر أن الأطباء المعالجين اشترطوا بقاء الرئيس التركي غول هذه الليلة بالمستشفى، لأنهم سيبدأون الكورس العلاجي له ابتداء من الساعة الـ7 صباح باكر، على حد قوله
يذكر أن غول عقد صباح اليوم العديد من اللقاءات الثنائية مع الرؤساء المشاركين في القمة المذكورة