وأوضح جنكيزأر، لمراسل الأناضول، أن دعوة باغيش للمشاركة في الإجتماع الوزاري للإتحاد الأوروبي للمرة الأولى ، تعد مرحلة هامة، وأن ذلك يشكل إشارة لاحتمال مشاركة تركيا في اجتماع القمة المقبل، معربا عن اعتقاده بمواصلة مفاوضات العضوية مجددا خلال الرئاسة الإيرلندية.
ولفت السفير أنه لم يُفتح أي فصل من فصول المفاوضات الخاصة بمعايير إنضمام أنقرة للاتحاد الأوروبي، خلال 2.5 عام الأخيرة وأن الاقتصاد التركي يعد من الاقتصادات الأسرع نموا في العالم، وباتت تركيا دولة قوية من الناحية السياسية، مؤكدا أن عدم فتح الفصول بالرغم من ذلك يشكل، وضعا غير طبيعي بالنسبة للاتحاد الأوروبي.
وأشار جنكيزأر، إلى عدم إمكانية الاستمرار في تجميد مفاوضات العضوية، لافتا أن فرنسا وقبرص اليونانية تعدان عائقين أمام تحقيق تقدم في هذا الإطار.
يشار أن إيرلندا استلمت رئاسة الإتحاد الاوروبي من قبرص اليونانية، بداية العام، وستسمر في تولي المنصب حتى نهاية حزيران/يونيو المقبل.
ورفضت الحكومة التركية استكمال التفاوض مع الإتحاد الأوروبي، خلال رئاسة قبرص اليونانية التي لا تعترف أنقرة بها.
يذكر أنه في عام 2005، أصبحت تركيا دولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي الذي يضم حاليا 27 دولة، والذي تتولى رئاسته، بالتناوب، أحد الدول الأعضاء، لمدة 6 أشهر.