وفي كلمة ألقاها في ساحة عامة بمنطقة "نيزيب" بعد مشاركته في افتتاح أحد المعامل بمحافظة "غازي عنتاب"، خاطب "أردوغان" الجموع هناك، فتطرق إلى الأزمة السورية، قائلًا: "الشعب السوري يقاوم الظلم، ويكافح الآن من أجل استرداد حقوقه، التي اغتصبها ديكتاتور. الشعب السوري مشتاق إلى العيش بكرامة، ويحن إلى السلام في كل مكان".
وتابع موضحًا أن معاملة من يشعرون بالحنين إلى العيش بسلام معاملة الإرهابين، وتصنيفهم على أنهم إرهابيين هو تصرف لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال.
وأفاد أن الفرج قريب من الشعب السوري، لأن الظالمين لم يبقوا أبدًا على كراسيهم إلى الأبد، مضيفًا: "لقد تجاوز هذا (الرئيس السوري بشار الأسد) أباه. أبوه ظلم حماة وحمص، وقتل 30 آلف شخص. أما هذا فقتل حتى الآن 60 ألفًا من إخواننا السوريين. قتل الأطفال والنساء والشيوخ بلا رحمة".
وانتقل "أردوغان" إلى الموضوع الكردي، فقال إن هناك من يصرون على مصطلح "المسألة الكردية"، مضيفًا أنه لا يعترف بشيء اسمه "المسألة الكردية".
وأردف قائلًا: "نعم لمسألة إخواني الأكراد، ولا للتعصب الكردي. أنا أحب إخواني الأكراد، لكنني أرفض التعصب للقومية الكردية. لأننا قلنا "لا" لسياسات الرفض، قلنا "لا" لسياسات التهميش، قلنا "لا" للدمج القسري. أحببنا الجميع في الله. لقد تجمعنا تحت سقف الجمهورية التركية، وهكذا سنستمر".
وفي ختام كلمته أرسل "أردوغان" سلامه إلى اللاجئين السوريين في منطقة "إصلاحية"، واعدًا إياهم بزيارتهم عند عودته مرة أخرى إلى محافظة غزي عنتاب.
وكان من المقرر أن يقوم "أردوغان" بزيارة إلى مخيم اللاجئين السوريين في منطقة "إصلاحية"، إلا أن الزيارة أُلغيت بسبب سوء الأحوال الجوية.