02 نوفمبر 2022•تحديث: 02 نوفمبر 2022
موسكو/ الأناضول
** متحدث وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف:- حصلنا على ضمانات مكتوبة من أوكرانيا فيما يتعلق باتفاقية الحبوب بفضل دعم تركيا ومشاركة الأمم المتحدة- روسيا وجدت الضمانات التي حصلت عليها من أوكرانيا كافية وستواصل مشاركتها في اتفاق شحن الحبوبقال متحدث وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف إن بلاده حصلت على الضمانات المكتوبة اللازمة من أوكرانيا فيما يتعلق باتفاقية شحن الحبوب، بفضل دعم تركيا ومشاركة الأمم المتحدة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، الأربعاء، حول اتفاقية شحن الحبوب من الموانئ الأوكرانية التي علقت روسيا مشاركتها فيها الإثنين ووافقت على استئنافها اليوم.
وأشار كوناشينكوف أن الجيش الأوكراني نفذ في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي هجوما على سفن حربية ومدنية روسية في البحر الأسود، لافتا أن هذه السفن كانت توفر الأمن لممر الحبوب.
وأوضح أن روسيا لهذا السبب (استهداف السفن) علقت الاتفاقية الخاصة بشحن الحبوب من أوكرانيا، مشيرا أنهم بينوا موقفهم بشأن القضية إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومجلس الأمن الدولي.
وأضاف: "تمكنا من الحصول على الضمانات المكتوبة اللازمة من أوكرانيا فيما يتعلق باتفاقية الحبوب بفضل دعم تركيا ومشاركة الأمم المتحدة".
وبيّن أن أوكرانيا أعطت ضمانا رسميا لروسيا فيما يتعلق بالممر البحري الإنساني المستخدم في شحن الحبوب.
وتابع: "أبلغ الجانب الأوكراني رسميا أن الممر البحري الإنساني لن يستخدم إلا في نطاق مبادرة حبوب البحر الأسود".
وذكر أن موسكو وجدت الضمانات التي حصلت عليها من أوكرانيا كافية وستواصل مشاركتها في اتفاق شحن الحبوب، دون ذكر تلك الضمانات.
والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تعليق حركة السفن عبر الممر الآمن المحدد بموجب مبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب، "نظرا لاستخدامه من قبل أوكرانيا في خوض عمليات قتالية ضد روسيا".
وفي 22 يوليو/ تموز الماضي، شهدت إسطنبول توقيع "وثيقة مبادرة الشحن الآمن للحبوب والمواد الغذائية من الموانئ الأوكرانية"، بين تركيا وروسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة.
وتضمنت الاتفاقية تأمين صادرات الحبوب العالقة في الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود (شرق أوروبا) إلى العالم، لمعالجة أزمة نقص الغذاء العالمي التي تهدد بكارثة إنسانية.