جاء ذلك في بيان لمركز الطوارئ صباح اليوم، الذي أكد تواصل التبرعات، التي يقدمها الشعب التركي لمسلمي "الروهينجا" الذين يتعرضون للتطهير العرقي ، الممارس من قبل القوات البوذية في ميانمار ضدهم، وأجبروا على ترك ديارهم وبلادهم.
وشكر المسؤولون في المركز الشعب التركي، والمؤسسات والهيئات الداعمة، وكل من قدم مساعدة للوقوف بجانب المسلمين في ظروفهم السيئة التي يمرون بها
يذكر أن مركز الكوارث والطوارئ، أطلق أوائل آب/أغسطس الجاري حملة تبرعات لمسلمي ميانمار، وخصصت حسابات بنكية لهذا الشأن.