وتابعت نولاند قولها بأن: "الصواريخ لا تتفعل، إلا إذا كان هناك إطلاق مضاد"، مؤكدة على أنها أنظمة دفاعية، وأن الولايات المتحدة في تشاور دائم مع الصين، فيما يتعلق بالدرع الصاروخية.
وأفادت صحيفة "وول ستريت " الأميركية، في عددها الصادر اليوم، أن الولايات المتحدة تنوي توسيع نطاق أنظمتها الدفاعية الصاروخية في آسيا، وأشارت إلى محادثات لنشر أنضمة إنذار مبكر في جنوب اليابان، علماً أن رداراً أميركيا للإنذار المبكر لايزال موجوداً في شمال اليابان.
يذكر أن الدرع الصاروخي الأميركي، هو نظام يتم فيه بناء شبكات حماية، مكونة من أنظمة صواريخ أرضية، وتستند إلى نقاط ارتكاز جغرافية عدة، قادرة على إسقاط أي صاروخ عابر للقارا،ت يستهدف أراضي الولايات المتحدة الأميركية أو حلفائها.