وفي تصريح أدلى به إلى مراسل الأناضول، أوضح "صالحي" أن أقل صراع محتمل في المدينة بين الجيش العراقي وقوات البشمركة الكردية سيلحق الأذى بالتركمان، الذين وقعوا بين الجيش، المتمركز في الشمال، والبشمركة في الجنوب.
وأشار صالحي، الذي قدم إلى أنقرة للمشاركة في أحد المؤتمرات، إلى أنه لُوحظ في الآونة الأخيرة تصاعد أعمال العنف ضد التركمان، وأن "البعض يحيكون مؤامرة ضدهم".
وأفاد أن مجلس المحافظة في كركوك، لم يتخذ التدابير الأمنية الكافية لحماية التركمان، مشيرًا إلى أن المسؤولية عن أمن المدينة بيد المجموعات الكردية، وأن موقف التركمان، الذين لا يملكون السلاح، ضعيف.
ولفت إلى أن "من الصعب" إجراء الانتخابات المحلية عام 2013 في كركوك، بسبب الخلاف على سجلات الناخبين بين المجموعات السياسية في المحافظة.
وقال إن التركمان يريدون الحصول على الحقوق نفسها، التي تتمتع بها بقية مكونات الشعب العراقي كالشيعة والأكراد، موضحًا أن الحكومة العراقية الحالية لا تضم ممثلين عن التركمان بالقدر الكافي.