وأوضح حميد اوزداغ ، البالغ 84 عاماً، لمراسل الأناضول، أنه شاهد مركزاً لتعليم حرف للصم والمكفوفين في اليابان، تمكنهم من الكسب المادي، حيث يتعلمون مهناً، مثل الخياطة، وتنسيق الزهور الاصطناعية، ما يعني اعتمادهم على أنفسهم دون الحاجة لمساعدة الأخرين.
وأشار أوزداغ، إلى أنه أشرف بذاته، على تصميم المبني المكون من 6 طوابق، في مسقط رأسه، لافتاً إلى أن المركز، يأتي في إطار بروتوكول تعاون موقع مع الولاية.
وأوضح أوزداغ، أن المبنى يتكون من قسمين أحدهما مخصص للصم، وآخر للمكفوفين، ويحتوى على مطعم، وقاعات للاستراحة، مضيفاً أنه سيقوم بتأمين كافة المستلزمات التقنية للمركز.
وذكر أوزداغ، أنه يؤسس حالياً مركزاً آخر في منطقة "إزميت"، مشدداً على ضرورة انتشار مثل هذه المراكز، في بقية مناطق البلاد.
ولفت أوزداغ إلى أنهم يخططون لبدء التدريب في المكان الذي سيقدم خدماته لـ 750 شخص، في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، بعد وصول الماكينات واتمام التجهيزات اللازمة.