أنقرة/ الأناضول
أدانت تركيا بشدة اقتحام مجموعات إسرائيلية متطرفة للمسجد الأقصى، ورفع العلم الإسرائيلي وترديد الأناشيد بداخله، واعتبرته "انتهاكا واضحا للقانون الدولي، ينذر بتفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة".
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية، الاثنين.
وقالت الوزارة: "ندين بأشد العبارات اقتحام مجموعات إسرائيلية متطرفة للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الأمن الإسرائيلية، وما رافق ذلك من أعمال استفزازية، بما في ذلك رفع العلم الإسرائيلي وترديد النشيد الوطني داخله".
وأكد البيان أن هذه الممارسات التي تستهدف تقويض الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، "تمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي، وتُنذر بتفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة".
وأضافت الخارجية التركية أن "الاحتلال الإسرائيلي يواصل استفزازاته وانتهاكاته بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية".
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط على إسرائيل لوقف هذه الممارسات.
والأحد، قال مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس عمر الرجوب، للأناضول، إن مستوطنين إسرائيليين "اقتحموا باحات المسجد الأقصى ورفعوا أعلام الاحتلال وأدّوا طقوسا استفزازية".
وأضاف أن استهداف المسجد الأقصى "يندرج ضمن سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة تستهدف تقسيمه مكانيا وزمانيا".
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.