Adel Abdelrheem
01 يونيو 2026•تحديث: 01 يونيو 2026
عادل عبد الرحيم / الأناضول
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الاثنين، نزوح 59 ألفا و742 شخصا في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، بين 11 يناير/ كانون الثاني و21 مايو/ أيار الماضيين.
وتشهد ولاية النيل الأزرق منذ أشهر اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني من جهة، و"قوات الدعم السريع" و"الحركة الشعبية/ شمال" من جهة أخرى، أدت إلى نزوح آلاف الأشخاص من عدة مناطق ومدن الولاية.
وأفادت المنظمة في بيان أنه في الفترة بين 11 يناير و21 مايو 2026، نزح نحو 59 ألفا و742 فردا (11 ألفا و956 أسرة) في جميع أنحاء ولاية النيل الأزرق.
وأوضحت أن هؤلاء الأشخاص نزحوا إلى 7 مناطق مختلفة داخل الولاية، بينها الدمازين عاصمة الولاية، حيث نزح إليها حوالي 31 ألفا و35 شخصا.
ولفتت المنظمة الدولية إلى أن 72 بالمئة من النازحين لجأوا إلى مواقع تجمع غير رسمية، بينما أقام 21 بالمئة منهم مع عائلات مضيفة، و7 بالمئة تمت استضافتهم في مدارس ومبان عامة.
وأشارت إلى أن نسبة الإناث بين النازحين داخلياً تبلغ حوالي 53 بالمئة، بينما بلغت نسبة الأطفال حوالي 50 بالمئة.
ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من النيل الأزرق، فيما تقاتل الحركة الشعبية/شمال، الحكومة منذ 2011، للمطالبة بحكم ذاتي في ولايتي "جنوب كردفان والنيل الأزرق".
ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني إثر خلاف بشأن دمجها في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.