İbrahim Ramadan
17 أبريل 2017•تحديث: 17 أبريل 2017
أنقرة / الأناضول
أدانت تركيا، اليوم الإثنين، تفجير سيارة مفخخة استهدف، أمس أول الأحد، قافلة للخارجين من بلدتي كفريا والفوعة، المواليتين للنظام السوري، والمحاصرتين من قبل المعارضة، بريف إدلب شمالي البلاد؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص وجرح 55 آخرين.
وقالت الخارجية التركية في بيان "ندين الهجوم الغادر الذي استهدف حياة العشرات في منطقة حي الراشدين، أغلبهم من المدنيين الأبرياء".
ودافعت الخارجية في بيانها عن "ضرورة تأسيس مناطق آمنة في سوريا من أجل تجنب تكرار وقوع هذه الحوادث المأساوية مجددا، وتوصيل المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها بطرق آمنة".
كما أكدت على "ضرورة تعزيز اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا المبرم في 30 ديسمبر/كانون أول، والسعي إلى نشره في ربوع البلاد".
وأمس الأول الأحد، استهدف تفجير قافلة للخارجين من بلدتي كفريا والفوعة أثنا توقفها في حي الراشدين غرب حلب في طريقها إلى مناطق سيطرة النظام في الشمال السوري؛ ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وجرح 55 آخرين.
ويأتي ذلك ضمن اتفاق تم التوصل إليه بين النظام والمعارضة، في 30 مارس/آذار الماضي بخصوص 4 مدن محاصرة.
ووفق الاتفاق، يتم إخلاء الراغبين من سكان بلدتي الفوعة وكفريا القريبتين من الحدود اللبنانية (محاصرتين من قبل المعارضة) إلى مناطق سيطرة النظام في الشمال السوري، وإخلاء الراغبين من سكان بلدتي مضايا والزبداني غربي دمشق (محاصرتين من قبل النظام) إلى مناطق سيطرة المعارضة في محافظة إدلب (شمال).