وأوضح "مصطفى بوتون"، منسق الوكالة، في "مزار شريف"، أن فريقا تركيا مختصا، بدأ بمسح المنطقة التي يقع بها المنزل الذي يضم مدرسة دينية، من أجل وضع تفاصيل مشروع الصيانة والترميم.
وأضاف "بوتون"، أنه ستبدأ دراسة أثرية، في الموقع، بعد تبلور المشروع، مشيرا إلى أنه سيجري بناء صالة مؤتمرات، ومسجد، ومنتزه في المنطقة.
وسيجري تحويل منزل "الرومي"، أو "مولانا" كما يعرف في تركيا، إلى مركز ثقافي، يحمل إسمه بعد الترميم، بموجب المشروع الموقع بين البلدين.