وتهدف الخطوة إلى حماية التراث الثقافي التركي، والصناعات والفنون، التي تعتمد على العمل اليدوي، حيث أُعفي الحرفيون، الذين يديرون محلات الصناعات اليدوية، من دفع الضرائب.
ويدخل في إطار هذه الصناعات كل من الفنون التراثية واليدوية، وصناعة وتزيين العربات التي تجرها الخيول، وصناعة الأخفاف، والدمى القماشية، وحياكة البسط، وخياطة الملابس الفلوكلورية وما شابه.
وفي تصريح أدلى به إلى مراسل الأناضول، أوضح "كمال بيتشرلي" المدير العام لـ "مديرية التعلم مدى الحياة"، أن الهدف من الخطوة المذكورة، هو زيادة انتشار الصناعات التراثية، والمساهمة في رفع عدد المشتغلين بها.
وأكد "بيتشرلي" على أهمية مراكز التعليم الشعبية في نشر الفنون التراثية، موضحًا أنه تقرر إلغاء تحديد عدد طلاب في مثل هذه الدورات التعليمية، حيث لا تقام الدورات، إذا لم يتوفر عدد معين من الطلاب.