وأشاد "سيلاجيتش"، في لقاء مع وكالة الأناضول، على هامش اجتماعات منتدى اسطنبول العالمي، الذي عقد يومي السبت والأحد الماضيين، بموقف تركيا من الشعب السوري، مشيرا إلى أن البعض يسعى لدعم آخرين، ولكن تركيا تسعى لـتأسيس نظام جديد في العلاقات الدولية قائم على الأسس الأخلاقية وليس المصالح فقط.
ولفت إلى أن قوة التغيير، اليوم، بيد الشعوب، لا الدول، لأنها أصبحت أكثر معرفة، ووعيا، ولو تمكنوا من المحافظة على موروثهم الديني ليشكل مرجعية لهم، سيكونون أقدر على اللحاق بركب التغيير السريع في العالم، متمنيا أن تكون تركيا على هذا الطريق بخطى ثابتة.
يذكر أن "حارث سيلاجيتش" ولد شمال سراييفو، سنة 1945، وتخرج من جامعة بنغازي بليبيا عام 1971 ثم حصل على الدكتوراة من الولايات المتحدة سنة 1979.
وأثناء الحرب، كلفه الزعيم الراحل علي عزت بيجوفيتش، بعدة مهام دبلوماسية، إلى أن تمكن عام 2006 من الفوز بمنصب الرئيس حتى عام 2010 الذي خسر فيه الانتخابات.