Zeynep Duyar, Ahmet Kartal
13 أغسطس 2026•تحديث: 13 أغسطس 2026
أفيون قرا حصار/ الأناضول
قال وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي محمد فاتح كاجر، الخميس، إن بلاده سترسل مركبة قمرية مزودة بنظام دفع صاروخي هجين محلي إلى الفضاء في الأشهر الأولى من العام المقبل.
جاء ذلك في تصريح للصحفيين خلال مشاركته في فعالية الرصد الفلكي الـ28 التي تنظمها مؤسسة البحوث العلمية والتكنولوجية التركية في ولاية أفيون قرا حصار.
وأضاف كاجر أن الفضاء يحتل مكانة مهمة للغاية في إطار "حملة التكنولوجيا الوطنية" التي تنتهجها تركيا.
وأشار إلى أن تقنيات الفضاء تشكل بنى تحتية استراتيجية للغاية بالنسبة إلى مجالات حيوية، من بينها الصناعات الدفاعية.
وأوضح أن تركيا تواصل مشاريع استكشاف الفضاء العميق في إطار البرنامج الوطني للفضاء.
وأضاف: "مهندسونا وعلماؤنا يطورون مركبتنا القمرية الخاصة المزودة بنظام دفع صاروخي هجين محلي وسنرسلها إلى الفضاء في الأشهر الأولى من عام 2027".
وأردف: "جدول الإطلاق بات واضحا، فجميع الاختبارات أجريت بنجاح، وبإذن الله، سنحقق هذا الطموح ونوفر لتركيا قدرة تكنولوجية لا تستطيع سوى دول قليلة جدا في العالم تطويرها".
والمركبة القمرية هي مركبة فضائية مصممة خصيصا للهبوط على سطح القمر أو التنقل والتجوال عليه، وتتوزع بين مركبات هبوط مخصصة لنقل رواد الفضاء أو المعدات، ومركبات متجولة لاستكشاف الأسطح الوعرة.
- ميناء فضائي
وشدد على أن الوصول المستقل إلى الفضاء يمثل هدفاً استراتيجياً لتركيا، مشيراً إلى امتلاك بلاده قدرات مهمة جداً في تقنيات الصواريخ والقذائف.
وتابع: "نقترب خطوة بخطوة من مرحلة إنتاج الصواريخ التي ستتيح لنا إرسال أقمارنا الصناعية إلى الفضاء بإمكاناتنا الخاصة، كما نولي أهمية لامتلاك بنية تحتية لميناء فضائي من أجل الوصول المستقل إلى الفضاء".
وأوضح أن الموانئ الفضائية تُقام في مناطق يكون الوصول منها إلى الفضاء أكثر كفاءة من حيث التكلفة، مضيفا أن المناطق القريبة من خط الاستواء توفر فرصة للوصول إلى الفضاء بتكاليف أقل.
وأردف: "تركيا تتخذ خطوة استراتيجية للغاية، إذ تبني ميناءها الفضائي الخاص في الصومال، وبإذن الله، سيُستكمل هذا المشروع سريعا، وستمتلك تركيا القدرة على إرسال صواريخها وأقمارها الصناعية ومركباتها الفضائية التي طورتها بنفسها إلى الفضاء من مينائها الفضائي الخاص".