أنقرة/الأناضول
أخذت السلطات التركية بالعاصمة أنقرة، أمس الخميس، أقوال "رمضان آق يورك" الرئيس السابق لدائرة الاستخبارات بمديرية الأمن العام، وذلك على خلفية الاشتباه في ضلوعه في عمليات "تنصت غير مشروع" ضمن أنشطة "الكيان الموازي".
وذكر "ألب أصلان قاراباي" النائب العام بالعاصمة والذي يشرف على التحقيقات المتعلقة بعمليات التنصت غير المشروع، أن أخذ أقوال المتهم تمت عن طريق دائرة تلفزيونية مغلقة، نظرًا لأنه موقوف في سجن "سيلفري" بمدينة إسطنبول على خلفية التحقيقات معه في قضية أخرى متعلقة بمقتل الصحفي الأرمني "هرانت دينك".
وعقب انتهاء النائب العام من أخذ أقوال المتهم قام بإحالته إلى المحكمة مع المطالبة باعتقاله، لاتهامه بـ"تأسيس وإدارة منظمة بهدف ارتكاب الجرائم"، و"التزوير في أوراق رسمية".
وبالفعل مثل المتهم أمام محكمة الصلح الجزائية الرابعة المناوبة بالعاصمة، عبر دائرة تلفزيوينة مغلقة أيضًا، ليقرر القاضي رفض طلب النيابة باعتقاله.
جدير بالذكر أن السلطات التركية تصف جماعة "فتح الله غولن" - المقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية منذ 1998 - بـ"الكيان الموازي"، وتتهمها بالتغلغل داخل أجهزة الدولة لا سيما سلكي القضاء والشرطة، كما تتهم عناصر تابعة لها (للجماعة) باستغلال مناصبها، وقيامها بالتنصت غير المشروع على مسؤولين حكوميين ومواطنين.