وتجمع عدد من الأشخاص تحت اسم "لا لتدخل الإمبريالية في سوريا"، أمام مبنى الولاية، وانضم اليهم آخرون من نقابات مهنية وصناعية أخرى، تحت حراسة أمنية شديدة، إلى أن أبلغ مدير الأمن في الولاية، "راغب كلج"، المتظاهرين بعدم حصولهم على ترخيص بالتظاهرة.
وأجاب المتظاهرون بأنهم سيقرأون بياناً صحفياً، ثم تنفض المظاهرة بعده، فاستمروا بإطلاق الهتافات التي تناهض الإمبريالية وتساند الشعب السوري، وتدعو إلى التعاضد ضد الفاشية، وترفض الحرب التي تلوح في الأفق ضد النظام السوري.
يذكر أن تركيا تستضيف نحو 80 ألف لاجئ سوري، هربوا من بلادهم نتيجة العنف المتصاعد في البلاد، حيث عبر الشعب التركي عن مساندته الإنسانية للشعب السوري، في الوقت الذي ظهرت فيه جهات وقوى اشتراكية تساند النظام.