وأعرب نائب رئيس، "مؤسسة الإعلام الدولية"، "أنتوني ميلز"، عن قلقه تجاه قيام أطراف الصراع في سوريا بأعمال تنتهك ميثاق جنيف ومعاهدات حقوق الإنسان الأخرى.
وذكر ميلز أن الصحفيين يُستهدفون ويُقتلون في سوريا، بسبب نشرهم للمعلومات التي يحصلون عليها وتعبيرهم عن آرائهم وحمايتهم للقيم التي يؤمنون بها، داعيًا الحكومة السورية إلى إخلاء سبيل الصحفيين الذين تعتقلهم.
وتطرق إلى قضية الصحفي التركي المعتقل لدى الحكومة السورية، فقال: "شعرنا بقلق عميق على حالة "أونال" الصحية عندما رأيناه على شاشة قناة موالية للحكومة السورية".
وحذر أنتوني ميلز الحكومة السورية من مغبة استمرار اعتقال الصحفي التركي، مضيفًا: "على الحكومة السورية أن لا تنسى أنها مسؤولة عن سلامة أونال. ونجدد طلبنا بإطلاق سراحه فورًا".
من جهته أفاد نائب الرئيس العام لاتحاد الصحفيين الأوروبيين، وممثل تركيا الدكتور، "دوغان طلش"، أن الحكومة السورية حاولت إظهار "أونال" على أنه طرف في الصراع، مضيفًا: "عندما رأينا أونال على شاشة التلفزيون السوري، بوجهه المتورم وعينيه المزرقتين، حمدنا الله لأنه يعيش، لكننا حزنا كثيرًا لما أصابه".