05 سبتمبر 2019•تحديث: 06 سبتمبر 2019
أنقرة/ مريم غوكطاش/ الأناضول
تتواصل دورة المراسل الحربي الـ16، التي تنظمها أكاديمية الأخبار في "وكالة الأناضول" التركية، بالتعاون مع أكاديمية الشرطة.
وتهدف الدورة لتأهيل المراسلين على العمل في مناطق الحروب والكوارث والحالات الطارئة، حيث يتلقى المشاركون دروسا على يد خبراء من الشرطة والجيش التركي.
وقدم خبراء من القوات الخاصة التابعة لمديرية الأمن العام معلومات للمشاركين في مواضيع؛ الخطف، والرهائن، والتموضع في نقاط التفتيش، ومسائل السلاح والأمن الشخصي.
وفي إطار الدروس الميدانية، سار المشاركون مساءً في قضاء غولباشي بأنقرة وسط كمائن تمثيلية دون علمهم، حيث اتخذوا مباشرة وضع التمترس لدى سماعهم أصوات انفجارات وأسلحة.
وسار المتدربون نحو 5 كيلومترات وسط جغرافية طبيعية قاسية، وقضوا الليلة في مواقع أقاموها بأنفسهم، فضلًا عن تناوبهم على الحراسة حتى الصباح في مشهد يمثل ما قد يواجهونه خلال تغطيتهم للأحداث على أرض الواقع.
وفي تصريح للأناضول، قالت المشاركة رابعة طوران، أن الدروس التي تلقوها من القوات الخاصة مثيرة وصعبة بنفس الوقت، وقالت:" كنت متوقعة أن تكون الدروس صعبة ولكن ليس بهذا القدر".
من جانبه، أكد الصحفي المشارك في الدورة من أذربيجان رسول رحيموف، أن الدورة مفيدة للغاية.
أمّا المشارك التركي، ابراهيم يلدز، فأشار إلى أن الدورة مهمة جدًا من أجل كل مراسل يعمل وسط ظروف صعبة.
كما تلقى المتدربون معلومات نفسية وتقنية بخصوص المخاطر التي قد يواجهونها في الكوارث من قبل خبراء تابعين لإدارة الطوارئ والكوارث "آفاد"، فضلًا عن معلومات متعلقة بكيفية تصرفهم في مناطق الزلازل وحالات الإنقاذ المحتملة.
وفي الأسبوع الأول من الدورة، تم تدريب المشاركين نظريا على قراءة الخرائط وتحديد الاتجاهات، والعمليات الجوية والبحرية، والهجمات الكيميائية والإشعاعية والنووية، ونظريات الحرب والمصطلحات، وإستراتيجيات الإقناع، وقوانين الحرب، وعمليات الإسعافات الأولية.
وتستمر دروس دورة المراسل الحربي الـ 16 التي انطلقت في 26 أغسطس/ آب الماضي حتى 6 سبتمبر/أيلول الجاري.