Khadija Al Zogami
20 ديسمبر 2016•تحديث: 20 ديسمبر 2016
أيدن/ فردي أوزون، إبراهيم أوزون/ الأناضول
أوقفت فرق مكافحة الإرهاب في مديرية أمن ولاية أيدن غربي تركيا، خال "مولود مرت ألطن طاش"، منفذ الهجوم الذي أدى إلى مقتل السفير الروسي في أنقرة "أندريه كارلوف" أمس الاثنين.
وكان الخال "حسن ف" يعمل في موقع مسؤول بإحدى المدارس الخاصة التابعة لمنظمة فتح الله غولن الإرهابية، قبل إغلاقها، وسبق أن تم توقيفه في إطار التحقيقات المتعلقة بالمنظمة الإرهابية، ومن ثم قررت المحكمة إخلاء سبيله بشكل مشروط.
وأوقف الأمن التركي الليلة الماضية، والدي ألطن طاش وأخته واثنين من أقربائه، وزميله في السكن الذي يعمل ضابط شرطة.
و تعرض كارلوف، مساء أمس، لهجوم مسلح أثناء إلقائه كلمة في معرض للصور تمّ تنظيمه بالتعاون بين السفارة الروسية وبلدية جانقيا في أنقرة، ما أدى لمقتله.
وأعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، في وقت لاحق مساء أمس أن منفذ الهجوم على كارلوف، هو "مولود مرت ألطن طاش" من مواليد ولاية أيدن غربي البلاد، ويعمل في قوات مكافحة الشغب بأنقرة، ويبلغ من العمر 22 عاما.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا في يوليو/ تموز الماضي. ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.