أنقرة/ سنان بولاط – أحمد أسعد شاني/ الأناضول
قال وزير الخارجية التركي ،مولود جاويش أوغلو: "ندين بشدة كل أشكال الإرهاب، ونحن ضد جميع أنواعه مهما كان سببه وهدفه، ومن الضروري جدًا مكافحة الإرهاب".
جاء ذلك في معرض رده على أسلئة الصحفيين في مؤتمر السفراء السابع الذي انعقد في إحدى فنادق العاصمة التركية أنقرة، ردًا على سؤال أحد الصحفيين حول الهجوم المسلح على مقر مجلة أسبوعية ساخرة في العاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح جاويش أوغلو أن عدم مكافحة الإرهاب تشكل معضلة عالمية، مشيرًا إلى غياب استراتيجية الشاملة في الحرب ضد "داعش"، لم تأت بنتائج، مضيفًا أنهم أكدوا مرارًا في مختلف المحافل الدولة أن العنصرية، ومعاداة الأجانب، والتمييز، وظاهرة الإسلاموفوبيا تهدد الشعوب والقيم في أوروبا، وأن تلك التيارات لها تأثير مباشر على الإرهاب، وينبغي احترام حرية الاعتقاد.
وأوضح جاويش أوغلو قائلًا: "إن أغلب الذين ينضمون إلى داعش، يُعزون سبب إنتماهم إلى التمييز الذي يتعرضون له، ولذلك فإن هاتين المسألتين تؤثران على بعضهما البعض".
وأشار جاويش أوغلو إلى أنه سيُجري اتصالًا هاتفيًا بنظيره الفرنسي "لوران فابيوس" بخصوص الهجوم.
وأعلن مسؤولون فرنسيون في وقت سابق اليوم، عن مقتل 12 شخصًا في هجوم شنه ملثمون، استهدف مجلة "شارلي إيبدو" الأسبوعية الساخرة، في العاصمة الفرنسية باريس، بينهم أربعة رسامي كاريكاتور، وشرطيين اثنين، وإصابة ثمانية آخرين أربعة منهم في حالة خطيرة.
وكانت رئاسة الوزراء قد أعلنت عن رفع التدابير الأمنية إلى أعلى المستويات، في المراكز التجارية، ومباني القنوات التلفزيونية، والصحف، ووسائل النقل العام، كما دعت المواطنين إلى اتخاذ الحيطة والحذر.